عبادي: 480 نزيلا استفادوا من برنامج “مصالحة” منذ انطلاقه

10 سبتمبر 2026

أكد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ورئيس مركز مصالحة، أن استمرار البرنامج التأهيلي الموجه إلى السجناء المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب يعكس النتائج التي حققتها دوراته السابقة وقدرته على بلوغ الأهداف المحددة له.

وأوضح عبادي، اليوم خلال افتتاح الدورة الحادية والعشرين من البرنامج بالسجن المحلي بسلا، أن عشرين دورة نظمت منذ انطلاق المبادرة سنة 2017 واستفاد منها 456 نزيلا، قبل أن ينضم إليهم 24 مستفيدا ضمن الدورة الجديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 480 نزيلا.

وسجل رئيس مركز مصالحة أن البرنامج شمل 14 نزيلة أفرج عنهن جميعا، مشيرا إلى أن المؤسسات السجنية المغربية أصبحت خالية من النساء المتابعات بموجب قانون مكافحة الإرهاب بعد الإفراج عن آخر سجينة في 24 غشت 2026 إثر مشاركتها في الدورة العشرين واستفادتها من عفو ملكي بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

وقال عبادي إن البرنامج يرمي إلى مساعدة المستفيدين على تجاوز أخطاء الماضي وتصحيح الأفكار والسلوكيات التي قادتهم إلى العقوبات السالبة للحرية، بما يتيح لهم بناء مسار جديد والاندماج من جديد داخل المجتمع.

وشدد على أن نجاح التجربة يرتبط بوجود رغبة صادقة لدى المشاركين في التغيير والمصالحة مع الذات والمجتمع والفهم الديني، إلى جانب الالتزام بالأنشطة المبرمجة والاستفادة من الأدوات التي يقدمها البرنامج لتطوير قدراتهم ومهاراتهم.

وأضاف أن البرنامج يعرف المشاركين بالحقوق والحريات التي يكفلها دستور المملكة وبالآليات المخصصة لحمايتها، كما يساعدهم على فهم واجباتهم والفرص المتاحة أمامهم لاستعادة مسارهم والاندماج بصورة مسؤولة ومنتجة في المجتمع.

وأشار عبادي إلى تخصيص جانب من التكوين لدراسة التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية المتعلقة بمحاربة التطرف والإرهاب، بهدف توضيح آثار الأفكار المتطرفة والعقوبات القانونية المترتبة على نشرها أو الترويج لها وتحويلها إلى ممارسات.

ولفت إلى أن الدورة الجديدة تمتد على مدى 300 ساعة وتخضع لتقييم مستمر يقيس تفاعل المستفيدين وجديتهم، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة عند الإخلال بشروط المشاركة أو عدم الانخراط الإيجابي في مكونات البرنامج.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

تحديات الحكومة المقبلة..

تتقدم مطالب المغاربة إلى الحكومة المقبلة واضحة ومباشرة، فرص عمل تحفظ كرامة الشباب، وأسعار لا تلتهم أجور الأسر، ومدرسة تؤدي دورها، ومستشفى يجد فيه المواطن العلاج حين يحتاج إليه. هذه ليست عناوين في برنامج انتخابي، إنها تفاصيل الحياة التي سيقيس الناس بها أداء الحكومة منذ أيامها الأولى. ويأتي غلاء المعيشة في مقدمة ما ينتظره الناس […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

Loading ...