طفل بلجيكي يبلغ من العمر 12 عاما يشتبه في تعرضه للدعاية الجهادية

17 يناير 2026

رشيد المباركي

بينما كانت بلجيكا تستعد لإحياء الذكرى العاشرة للهجمات التي تعرضت لها في بروكسل (32 قتيلا في مارس 2016)، والتي ارتكبتها الخلية نفسها التي ارتكبت في باريس في نوفمبر 2015، لا تزال الأيديولوجية حاضرة وتستمر في إلهام خطط الهجمات، حتى وإن بدت أقل “تعقيدا”، حيث كشفت أجهزة الاستخبارات عن قضية تورط طفل يبلغ من العمر 12 عاما في دعاية جهادية.

تم الإعلان عن هذه المعلومات في آخر تقرير سنوي لمديرية الأمن الوطني، ويذكر التقرير أن “التهديد الإرهابي ذو التأثير السلفي الجهادي لا يزال يشكل التهديد الأول في مجال الإرهاب” في بلجيكا. ويشير التقرير إلى أنه يشكل 80٪ من الملفات التي أعدتها السلطات، في إطار نظام وطني لمشاركة المعلومات حول التطرف والإرهاب.  وخلال العام الماضي، كان الأشخاص الذين تم التعرف عليهم كـ”مستهلكين للدعاية الجهادية”، من تنظيمات مثل تنظيم “الدولة الإسلامية” أو تنظيم “القاعدة” غالبا ما يكونون شبابا، أو صغارا، بمتوسط عمر 22 عاما، وأصغرهم يبلغ 12 عاما”.

يضيف التقرير أنه “من الواضح أننا نولي اهتماما خاصا عندما يتعلق الملف بقاصر، وبمجرد تحديد هؤلاء المشتبه بهم، وسنتوجه إلى السلطات المختصة، مثل نيابة الأحداث”، حسب ما صرحت به رئيسة الأمن العام، فرانسيسكا بوستين. وقد انخرط في مشاريع تنفيذ أعمال عنفية في عام 2025 “عدد متزايد من القاصرين، أي حوالي ثلث المشتبه بهم”، حسب ما أشارت إليه أيضا إدارة الأمن العام. ولكن هؤلاء المراهقين “كان لديهم، في الغالبية العظمى من الحالات، مشروع غير متطور، غير معقد أو صعب التنفيذ”، كما يوضح التقرير.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...