سطات.. مقاربة تشاركية جديدة لدعم التنمية الترابية برؤية مندمجة ومستدامة

6 نوفمبر 2025

عادل الجلابي – سطات

في أجواء من الانفتاح والحوار البناء، احتضن مركز الاستقبال والندوات بجامعة الحسن الأول بسطات، صباح اليوم الأربعاء 5 نونبر 2025، لقاء تشاوريا موسعا ترأسه عامل إقليم سطات، خصص لتفعيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي عيد العرش وافتتاح الدورة البرلمانية.
وخلال هذا اللقاء، شدد عامل الإقليم على أن هذه المحطة التشاورية تمثل فرصة لبناء رؤية تنموية متكاملة ترتكز على النجاعة، والالتقائية، والحكامة الجيدة، مؤكدا أهمية المقاربة التشاركية باعتبارها السبيل لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة على مستوى الإقليم.
وتناول النقاش أربعة محاور أساسية شملت دعم التشغيل كرافعة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب وتعزيز الاستثمار المنتج، وتحسين الخدمات الاجتماعية ولا سيما في مجالي الصحة والتعليم، إلى جانب التدبير المستدام للموارد المائية لمواجهة التحديات المناخية، ثم التأهيل الترابي المندمج بما يحقق العدالة المجالية ويعزز التوازن التنموي بين مختلف مناطق الإقليم.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة لمنتخبين وبرلمانيين ورؤساء جماعات ترابية، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية ورجال السلطة والفاعلين الجمعويين ووسائل الإعلام المحلية، الذين قدموا مقترحات عملية ورؤى واقعية لتفعيل البرامج التنموية على أرض الواقع.
وقد شكل هذا الموعد التشاوري فضاءً خصباً للتفكير الجماعي وتبادل الآراء حول سبل بناء نموذج تنموي إقليمي جديد قائم على التخطيط المندمج والعمل المشترك، بما يضمن تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم سطات وتعزز مكانته ضمن الدينامية التنموية الوطنية.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...