دبلوماسي مغربي يوضح سياقات التواصل المغربي مع الزعماء الدينيين بمالي

4 أكتوبر 2020

قال سفير المغرب في مالي حسن الناصري، في حديث خص به مجلة “لوبوان” الفرنسية، متحدّثا عن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشخصيات دينية مالية رفيعة من بينهم شريف نيورو، إن “هدف المبادرة المغربية، تحت القيادة السامية لجلالة الملك، أمير المؤمنين، هو تجميع الشخصيات الدينية حول السلطات الانتقالية قصد المساعدة على تمهيد الطريق لانتقال سلمي”.

وأوضح الناصري أن هذا القرب من الزعماء الدينيين الماليين يجب أن يوضع، أيضا، في سياق دينامية تعزيز الإشعاع الإقليمي للإسلام الوسطي الذي يدعو إليه المغرب.

وأضاف عميد السلك الدبلوماسي بباماكو “أن من أولويات المملكة في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، تحفيز نهضة الإسلام الوسطي كما كان يمارس منذ حكم دولة الأدارسة في القرن الثامن، إسلام الحب، واحترام الآخر، والمشاطرة والإنسانية. فعلى أرض الواقع، هذا هو الإسلام الذي نشاركه مع مالي، الزاخر بالقيم الجوهرية للعيش المشترك”.

وحسب الدبلوماسي المغربي، فإن “الأزمة التي يعاني منها هذا البلد الشقيق ليست مالية فقط. فهي تهم منطقة الساحل والصحراء برمتها، وهي نتيجة لعوامل خارجية هامة للغاية”..
عن ومع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...