خطبة الجمعة تسلط الضوء على عيد العرش ومكانة إمارة المؤمنين بالمغرب

25 يوليو 2025

تتناول خطبة الجمعة اليوم موضوع “عيد العرش المجيد” باعتباره محطة رمزية لتجديد البيعة والوفاء لإمارة المؤمنين، ولترسيخ الثوابت الدينية والوطنية في وجدان المواطنين.

وتشدد الخطبة على أن إمارة المؤمنين تمثل الضمانة الدستورية والروحية لوحدة الأمة وصيانة مرجعيتها، مستندة إلى نصوص قرآنية تؤكد أن البيعة لولي الأمر هي بيعة لله، وأن الطاعة والالتزام بالجماعة من صميم الإيمان، كما جاء في قوله تعالى: “إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله” وقوله: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”.

وتوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار مشروط بالإيمان والعمل الصالح ونبذ الشرك، وأن البيعة الشرعية تمثل عقدا جامعا بين الإمام والأمة، يقتضي السمع والطاعة، والوفاء، والنصح، والتزام وحدة الصف في مواجهة الفتن والدعوات المفرقة.

وتستعرض الخطبة أيضا الحديث النبوي الشريف الذي يحذّر من الخروج عن الجماعة والدعوات الجاهلية، مؤكدة أن الولاء الجماعي لإمارة المؤمنين يحقق التماسك المجتمعي، ويحفظ مرجعية الأمة من التمزق والانقسام، ويضمن التوازن بين الدين والدولة.

وتركز في جزئها الثاني على أن إمارة المؤمنين تُعد امتدادا لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وتشدد على أن البيعة ليست رمزية بل تترتب عنها واجبات شرعية من قبيل الوفاء للإمام والدعاء له، والمحافظة على وحدة الجماعة ونبذ الخلاف.

وتدعو الخطبة في ختامها إلى جعل عيد العرش مناسبة لتعزيز قيم المواطنة الراسخة، وتقوية اللحمة الوطنية تحت راية إمارة المؤمنين، وتجديد العهد على الوفاء للوطن والدين، والاعتزاز بالنموذج المغربي في التوفيق بين الأصالة والتجديد، وبين المرجعية الإسلامية والالتزام الدستوري.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...