خطبة الجمعة تستحضر ذكرى الاستقلال وتستعرض دروس الأمن والهوية الوطنية

14 نوفمبر 2025

تحرير: دين بريس

دعت خطبة الجمعة ليوم 22 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 14 نوفمبر 2025م إلى التأمل في قيمة الأمن والصحة وقوت اليوم، باعتبارها ركائز أساسية لسعادة الإنسان واستقراره، وحقوقا ينبغي الحفاظ عليها والحرص على ترسيخها في المجتمع. وأكد الإمام أن نعم الأمن والطمأنينة ليست مجرد معطيات عابرة، بل هي أساس العمران وشرط لنهضة الأفراد والدول.

واستحضر الخطيب ذكرى عيد الاستقلال المجيد، مبرزا أنها ليست مجرد محطة تاريخية تستعاد كل عام، بل ثمرة نضال وتضحيات كبرى قادها الملكان المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، بمساندة الشعب المغربي الذي توحد صفا واحدا في مواجهة الاستعمار. وأوضح أن هذه الذكرى تشكل رمزا لروح المقاومة والإصرار على استرجاع الكرامة والسيادة.

وسلطت الخطبة الضوء على دروس عديدة ينبغي أن تبقى حاضرة في وجدان الأجيال، من أبرزها تقدير تضحيات الآباء والأجداد الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل حرية الوطن، والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية الأصيلة التي شكلت عبر التاريخ ركيزة من ركائز الوحدة الوطنية. كما دعت إلى رفض كل مظاهر الذل والهوان، وتعزيز الالتفاف حول العرش العلوي المجيد باعتباره رمزا للاستقرار وضامنا لوحدة البلاد.

وأكدت الخطبة أن الإيمان بعدالة القضية الوطنية كان ولا يزال دافعا أساسيا للوصول إلى الاستقلال، ومصدر قوة في مسيرة البناء والتنمية التي تعرفها المملكة. وشدد الإمام على أن استحضار هذه القيم يشكل مسؤولية جماعية تقتضي التمسك بالثوابت الوطنية، ومواجهة التحديات بروح التضامن والتعاون.

وفي ختامها، حملت الخطبة دعوة صريحة إلى استلهام معاني التضحية والوحدة الوطنية، وجعل ذكرى الاستقلال مناسبة لتعزيز الروح الجماعية والسعي المتواصل نحو مستقبل أفضل للمملكة وشعبها، بروح ثابتة وإرادة راسخة.

المغرب ودروس الحرب..

عمر العمري ما الذي ينبغي للمغرب أن يستفيده من الحرب الدائرة اليوم في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران؟ نحن لسنا بعيدين عن هذه الحرب، ولا توجد دولة في العالم في منأى تام عن ارتداداتها، فمن لم تمسه نيرانها مباشرة، ستبلغه آثارها الاقتصادية والمادية بدرجات متفاوتة، في ظل مسار إقليمي ودولي مفتوح على أكثر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...