حملة كنسية تطالب بإنهاء “الاحتلال غير القانوني لفلسطين”

أعلن عدد من الأساقفة في بريطانيا دعمهم لحملة “Time to Act”، التي أطلقتها كنائس ومؤسسات خيرية للمطالبة بتحرك عاجل من الحكومة البريطانية من أجل إنهاء ما وصفته بـ“الاحتلال غير القانوني لفلسطين”.
وتدعو الحملة، التي يقف وراءها تحالف “Just Peace Coalition”، إلى تعليق مبيعات السلاح البريطانية لإسرائيل، ومنع التجارة والاستثمار في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وتعليق اتفاقية التجارة والشراكة بين بريطانيا وإسرائيل إلى حين إنهاء الاحتلال، إضافة إلى فرض عقوبات واسعة والمطالبة بالمحاسبة على جرائم الحرب.
ويضم التحالف المنظم للحملة مؤسسات خيرية وكنسية، من بينها “كافود” و”كريستيان إيد”، إلى جانب الكنيسة الميثودية، والكنيسة الإصلاحية المتحدة، والكنيسة في ويلز.
وشهد إطلاق الحملة عرض فيلم تضمن رسالة دعم من رئيس أساقفة يورك، فيما أصدر أسقفا غلوستر ووستر، التابعان لكنيسة إنجلترا، بيانين عبرا فيهما عن مساندتهما للحملة.
كما أعلن الأسقف جيم كاري، المسؤول الكاثوليكي عن ملف الأرض المقدسة في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في إنجلترا وويلز، والأسقف ستيفن رايت، رئيس أمناء “كافود”، دعمهما لهذه المبادرة.
وتعكس الحملة اتساع حضور الأصوات الكنسية والحقوقية في بريطانيا الداعية إلى مراجعة سياسة لندن تجاه إسرائيل، خاصة في ما يتعلق بالسلاح والتجارة والمستوطنات والمساءلة القانونية عن الانتهاكات المرتبطة بالحرب في الأراضي الفلسطينية.



التعليقات