توقيف شخصين جديدين في تحقيق بريطاني بشأن جماعة “الأحمدية للسلام والنور”

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف شخصين جديدين، وإعادة توقيف مشتبه بها سبق اعتقالها، في إطار تحقيق متواصل بشأن ادعاءات بارتكاب جرائم خطيرة تورط فيها أعضاء من جماعة “الأحمدية للسلام والنور” بمدينة كرو شمال غربي إنجلترا.
وأوضحت الشرطة، في بيان نشرته أخيرا، أنها أوقفت، الاثنين، امرأة مكسيكية تبلغ 53 عاما في مدينة ميدلويتش، للاشتباه في تورطها في جرائم اتجار بالبشر وإهمال أطفال، كما أوقفت رجلا بريطانيا يبلغ 43 عاما في منطقة ويلمسلو، للاشتباه في إهمال أطفال ومحاولة عرقلة سير العدالة.
وأضاف البيان أن المحققين أعادوا توقيف امرأة أمريكية تبلغ 43 عاما، كانت قد اعتُقلت خلال عملية تفتيش نُفذت في مقر الجماعة المعروف باسم “ويب هاوس” يوم 29 أبريل، للاشتباه في محاولتها عرقلة سير العدالة، قبل الإفراج عن المشتبه فيهم الثلاثة بكفالة في انتظار استكمال التحقيقات.
وتقدمت الشرطة كذلك بطلب لاستصدار أمر قضائي للوقاية من مخاطر المطاردة والاتجار بالبشر بحق المرأة المكسيكية، على أن تنظر محكمة الصلح في تشيستر في الطلب يوم الخميس 23 يوليوز.
ويعود التحقيق إلى مارس 2026، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغات تتضمن ادعاءات بوقوع جرائم جنسية خطيرة وزواج قسري واستعباد حديث، يُشتبه في تورط أعضاء من الجماعة فيها، وهي ادعاءات أثارت أيضا مخاوف بشأن سلامة أطفال كانوا ينتمون إليها.
وأشارت الشرطة إلى أن 12 مشتبها آخر أوقفوا في إطار التحقيق نفسه، وما زالوا خاضعين لكفالة مشروطة تمنعهم من دخول مدينة كرو، مؤكدة أن التحقيق يستهدف جرائم مزعومة وأشخاصا محددين، وليس المعتقد الديني في حد ذاته.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة “الأحمدية للسلام والنور”، التي يقع مقرها في إنجلترا، حركة دينية ذات جذور في الإسلام الشيعي الاثني عشري، ولا ترتبط بالجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها ميرزا غلام أحمد في الهند خلال القرن التاسع عشر.



التعليقات