تجاوز ساكنة إنجلترا المسلمة عتبة الثلاثة ملايين أمام تراجع المسيحيين

10 يناير 2020

هبة عرام
حسب تقديرات أعدها “وايت هول”، فإن الفئة الدينية الأسرع نموا هي المسلمين، وهي أعداد أحصيت في إطار بحث يسعى إلى تقدير حجم الطوائف العرقية والدينية المختلفة.

وحسب تقدير مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، فإن عدد المسيحيين يستمر في التراجع، في حين أن عدد الهندوس عرف ارتفاعا طفيفا، في مقابل تراجع مماثل لعدد السيخ.

أما عن أعداد اليهود والبوذيين من الساكنة، فإنها ظلت ثابتة، فيما ارتفع عدد الأشخاص الذين يفضلون عدم الانتماء لأي فئة دينية على الإطلاق أو يحبذون عدم مناقشة انتمائهم، وهو تزايد راجع لا محالة إلى هبوط الإيمان بالمسيحية.

وتشير الأعداد إلى أن فئة المسلمين مثلت 5،6 بالمئة سنة 2016 في مقابل 4،7 بالمئة سنة 2011، ويقول تقرير التقصي إن فئة المسيحيين تظل الأكبر عددا على الرغم من تراجعها، مضيفا أن خبراء الإحصاء لم يتمكنوا بعد من تحديد الأسباب وراء انتشار الإسلام وتراجع المسيحية.

ويرى الإحصاء الجديد أن عددا أكبر من ذاك المعلن عنه في التعداد السكاني لسنة 2011 ينتمي إلى أقليات عقدية، إذ يفيد بأن الطرق الجديدة المتبعة خلصت إلى أن 1،5 بالمئة من السكان يعتبرون أنفسهم تبعا لفئات عقدية صغيرة.

ويضيف التقرير أن الإحصاءات الجديدة، التي تأخذ بعين الاعتبار نتائج الاستقصاء السنوي على مدى ثلاثة سنوات ممتدة بين 2014 و 2016، ليست دقيقة بشكل كاف لتقدم صورة واضحة عن حجم الفئات العرقية والدينية على المستوى المحلي، ولكن تمثل هذه الإحصاءات ذاتها فهما أكبر لهذه الفئات إذا ما قورنت بنتائج إحصاء سنة 2011.

يرى هذا التقرير أنه من المرجح وجود عدد من الثغرات بقاعدة البيانات المتوفرة، بما في ذلك مدى وفرة تقديرات محدثة عن حجم الفئات الدينية المختلفة، إذ أن أحدث الإحصاءات الرسمية تعود إلى سنة 2011.

وفيما يرى مكتب الإحصاء الوطني البريطاني أن الإحصاءات الأخيرة غير شاملة للساكنة المحلية، يشير تقرير إحصاء سنة 2011 إلى أن المسلمين اعتادوا التواجد بشكل مكثف بمناطق محددة من إنجلترا.

‘لم تتجاوز فئة المسلمين من سكان ما يزيد عن نصف السلط المحلية 1 بالمئة، وتعتبر لندن وتاور هاملتس ونيوهام المناطق الأكثر كثافة من حيث عدد المسلمين، بنسب 34،5 و 32 في المئة تباعا’.
المصدر: ديلي ميل البريطانية (03 يناير 2020)

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...