انطلاق أعمال القمة السادسة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي من أجل التطلع لإرساء أسس شراكة متجددة ومعمقة

18 فبراير 2022

دينبريس
افتتحت أعمال القمة السادسة للاتحاد الأوروبي- الاتحاد الإفريقي، يوم الأمس الخميس في بروكسيل، بمشاركة المغرب، ويقود الوفد المغربي المشارك في القمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

حيث أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، سلسلة مباحثات على هامش القمة هذه القمة الثنائية بين القارتين الأوروبية والإيفريقية ، وفي هذا الصدد، التقى بوريطة ، بالمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنطونيو فيتورينو، وتباحث مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، كما التقى بالمستشار النمساوي كارل نيهامر.

وإذا كانت هذه القمة ستشكل بالنسبة للجانب الأوروبي، مناسبة لإرساء أسس شراكة متجددة ومعمقة مع الاتحاد الإفريقي، فإن المغرب سيؤكد من خلال حضوره النوعي، مدعوما بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التزامه السياسي على أعلى مستوى، الذي يندرج ضمن الرؤية الملكية لإفريقيا مزدهرة، متحررة وقادرة على أخذ مصيرها بين يديها.

وحسب مجلس الاتحاد الأوروبي، فإن هذه القمة “ستشكل فرصة فريدة لإرساء أسس شراكة متجددة ومعمقة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي، مستفيدة من التزام سياسي على أعلى مستوى قائم على الثقة والاستيعاب الواضح لمصالحنا المشتركة”.

وأثارت مشاركة زعيم البوليساريو ، في القمة، حفيظة المغرب، وردا على سؤال حول دعوة جبهة البوليساريو الانفصالية، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بيتر ستانو، أن الجانب الأوروبي لم يوجه أي دعوة الى الجبهة، موضحا أن الاتحاد الأفريقي هو الذي تولى مسؤولية الدعوة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...