النهضة والفضيلة يدين نشر الرسوم والتصريحات المسيئة لنبي الإسلام

المضي في الإساءة لدين الإسلام هدية تقدمها فرنسا لموجات الغلو والتطرف

2020-10-26T15:37:47+01:00
2020-10-26T15:42:10+01:00
صحافة وإعلام
دينبريس26 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
النهضة والفضيلة يدين نشر الرسوم والتصريحات المسيئة لنبي الإسلام
رابط مختصر

أدان حزب النهضة والفضيلة، في بلاغ اليوم، بـ”أقسى العبارات استمرار الإعلام الفرنسي في نشر الرسوم المسيئة لنبي الإنسانية والرحمة المهداة للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم”.

ويعتبر الحزب أن تحويل الرسوم المسيئة من مجرد عمل لا أخلاقي ولا حضاري مشين، إلى سياسة تتبعها الدولة الفرنسية، من أجل الدفاع عما تسميه حرية للتعبير، يعد “ترويجا غير مبرر للكراهية، وضربا لقيم التسامح والتعايش التي طالما تبنتها فرنسا، وتشجيعا على التمييز والعنصرية والانقسام داخل المجتمع الفرنسي”.

وجاء في بلاغ الحزب أن “المضي في الإساءة لدين الإسلام العظيم هو هدية تقدمها فرنسا لموجات الغلو والتطرف حينما تمنحها الذريعة للاستمرار في نهج طريق العنف والتعصب”.

وطالب حزب النهضة والفضيلة، الذي يتزعمه الأستاذ محمد خليدي، الدولة الفرنسية بالاعتذار الرسمي والعلني للمسلمين في العالم، والوقف الفوري للتصريحات العدائية الصادرة عن إعلاميين ومسؤولين سياسيين ونشطاء يمينيين متطرفين، والمعبرة عن حجم كبير من الحقد والبغضاء والكراهية المقيتة.

كما طالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في تحقير وازدراء الدين الإسلامي.

ودعا الحزب البلدان الإسلامية إلى المبادرة برفض هذا التوجه المعادي للأديان عامة وللإسلام بصفة خاصة، والقيام بأنشطة وفعاليات للتعريف بالقيم السمحة للإسلام، وعظمة رسالة نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، وتقديم صورة حضارية عن الأمة الإسلامية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.