“المملكة المغربية: أرض الفرص والتنوع”.. فعاليات منتدى اقتصادي مشترك بين القنصلية المغربية بمونبوليي وجهة أوكسيتاني
ذ. محمد المهدي اقرابش
أكاديمي وعضو منتدى الإسلام بفرنسا
شَرُفْتُ بتلقي دعوة كريمة من معالي القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة مونبوليي الفرنسية، السيدة لمياء بناني، لحضور منتدى اقتصادي تواصلي تحت عنوان: المملكة المغربية أرض الفرص والتنوع. و كان ذلك يوم الاربعاء 29 أبريل 2026م.
وقد حضر هذا اللقاء فاعلون فرنسيون ومغاربة من مختلف المؤسسات المحلية والجهوية. كان لقاء ناجحا ومثمرا، تَمَّ التواصل فيه وتبادل الآراء والخبرات، وكذلك عرض التحديات التي تواجه الفاعلين المدنيين من اقتصاديين ومستثمرين وأكاديميين وطلبة وغيرهم.
في بداية اللقاء، ألقت القنصل العام للمملكة المغربية السيدة لمياء بناني كلمة ترحيبية، مُذَكِّرَةً بالريادة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجيوسياسية للمملكة المغربية على الصعيد الإقليمي والدولي. وثمنت العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
رؤيةٌ ملكيةٌ متبصرة نقلت المغرب إلى مصاف الدول الرائدة تنمويا في مختلف المجالات، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. وذكرت السيدة القنصل العام أن المملكة المغربية تفتح أبوابها لكل المستثمرين الراغبين في المشاركة في المشاريع التنموية المستدامة والواعدة على مستوى جميع القطاعات.
كما أكدت في آخر كلمتها استعدادها والطاقم الذي يشتغل معها مواصلة العمل مع الجالية المغربية والفرنسيين لتقوية العلاقات الدبلوماسية و الاقتصادية والثقافية الحيوية بين البلدين.
تناول بعدها الكلمة نائب رئيس جهة اوكستاني السيد جليل بنعبد الله؛ فرحب بجميع الحضور ونقل إليهم تحيات رئيسة جهة أوكستاني السيدة كارول ديلكا، مشِيداً بالعلاقات المتميزة بين جهة اوكستاني وجهة الدار البيضاء وباقي مناطق المملكة المغربية.
حرص السيد نائب الرئيس في كلمته على التذكير بمختلف المنجزات و اللقاءات والزيارات المتبادلة بين الجهة ومختلف المؤسسات المغربية. و دعا إلى تكثيف وتمتين هذه العلاقات لصالح البلدين. واستبشر أخيرا كما الحضور بالاتفاقية المغربية الفرنسية الجديدة ، والتي ستعقد قريبا لفتح آفاق واعدة ولتمتين العلاقات الثنائية في مرحلة جديدة.
أما المديرة التنفيذية لوكالة جَلْبِ الاستثمارات والتنمية في جهة أوكستاني، فقد عرضت خدماتها لمواكبة المقاولات في القطاعات الاستثمارية، والمساعدة على تسهيل الإجراءات في مختلف المشاريع.
أما الجانب المغربي، فقد عَرَضَ كلٌّ من السيد عزيز هلالي نائب رئيس المجلس الجهوي للرباط-سلا- القنيطرة، والسيد سيدي عبد العظيم العلوي ممثل المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون-الساقية الحمراء، والسيدة سلوى شعيبي ممثلة المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش -آسفي، والسيدة مريم سيدات ممثلة المركز الجهوي للاستثمار بجهة الداخلة -واد الذهب، المكتسبات التنموية و الفرص الاستثمارية الكبرى التي تقدمها جهاتهم للمستثمرين المغاربة والأجانب. واستندوا في مداخلاتهم على معطيات وتقارير، لتعضيد كلماتهم التي ألقوها، واضعين تحت تصرف الحضور دليلا عمليا للاضطلاع على معلومات متعلقة بالمناخ الاقتصادي والمالي والثقافي للجهات المذكورة.
من جهة أخرى، قام السيد أحمد بناني مدير مدرسة البورصة بشرح اشتغال وتطور بورصة القيم للدار البيضاء التي أسست منذ سنة 1929.
وفي الختام، نوه السيد ادريس الفن ممثل الجهة رقم 13 (أي مغاربة العالم) على مستوى الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب (CGEM) بالجهود التي يقوم بها مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين لتشجيع المقاولات وخلق فرص للاستثمار. إلا أنه شدد على ضرورة الاعتناء بالجالية المغربية بشكل أكبر، والاستفادة من كل الطاقات البشرية الموجودة وتشجيع الشباب على الاستفادة من خبرات المقاولات المنضوية تحت الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب . وعرض في كلمته استعداده لتقديم الدعم والمساندة للمستثمرين، وتسهيل الاتصال بالمراكز الجهوية للاستثمار والمقاولات المتواجدة في المغرب.
التعليقات