المغرب يحيي ذكرى المطالبة بالاستقلال

11 يناير 2025

دين بريس

تحتفل المملكة المغربية، في 11 يناير، بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهي مناسبة وطنية خالدة تستحضر فيها الأجيال معاني النضال والتضحية من أجل الحرية والسيادة.

في مثل هذا اليوم من عام 1944، رفع ثلة من الوطنيين المغاربة، بقيادة الملك الراحل محمد الخامس، وثيقة تاريخية إلى سلطات الحماية الفرنسية والإسبانية تطالب بإنهاء الاحتلال واستعادة السيادة الوطنية.

وجاءت هذه المبادرة كذروة لحراك وطني طويل قاده الشعب المغربي لمواجهة محاولات طمس هويته واستغلال ثرواته.

ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي مصدر إلهام للأجيال الحالية، تجسد قيم الوحدة والتضامن بين العرش والشعب، وهو الرابط الذي أثمر تحرير البلاد وتحقيق استقلالها الكامل في 1956.

إن الاحتفاء بهذا اليوم يعيد إلى الأذهان الدور الريادي الذي لعبه المغرب في تعزيز قيم الحرية والنضال ضد الاستعمار في المنطقة، كما يذكر بضرورة صون مكتسبات الاستقلال واستكمال مسيرة البناء والتقدم.

ذكرى 11 يناير ليست فقط تخليدا لبطولات الماضي، بل دعوة متجددة لمواصلة العمل الجماعي لتحقيق تطلعات المغرب نحو التنمية الشاملة والنهضة الوطنية.

ما الذي ينتظر الدبلوماسية المغربية بعد الحرب؟

عمر العمري تؤشر الحرب الجارية، منذ 28 من فبراير، إلى أن النظام الإقليمي والدولي مقبل على مرحلة مختلفة نوعيا، لأن عالم ما بعد هذه المواجهة لن يكون امتدادا بسيطا لما قبلها.. لقد كشفت الحرب عن تصدعات عميقة في تصورات القوة والردع، وأعادت طرح أسئلة جوهرية حول معنى الهيبة العسكرية، وحدود الحماية الخارجية، وموقع الطاقة والممرات […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...