المغرب يؤكد دعمه لوقف إطلاق النار في غزة ويجدد التزامه بالقضية الفلسطينية

21 يناير 2025

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، دعم المملكة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على ضرورة احترامه بشكل كامل من أجل تمهيد الطريق لإعادة إعمار ما دمرته الحرب وإطلاق عملية سلام حقيقية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل.

وفي كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، أشاد هلال بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، معربا عن أمل المغرب في أن يسهم هذا الاتفاق في وقف الهجمات على المدنيين، وتأمين إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان عودة النازحين، فضلا عن تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون عوائق.

وجدد السفير التأكيد على موقف المغرب “الثابت والواضح والراسخ” إزاء عدالة القضية الفلسطينية، باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المملكة تدعم حل الدولتين، حيث تكون غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة. كما شدد على أن السلطة الوطنية الفلسطينية تظل الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالإدارة السياسية والقانونية للقطاع.

وفيما يتعلق بمدينة القدس، حذر هلال من التداعيات الخطيرة للإجراءات الإسرائيلية الأحادية المتكررة، والتي من شأنها تأجيج التوتر والعنف في المنطقة، وبهذا الصدد، ذكر بأن الملك محمد السادس، بصفته رئيساً للجنة القدس، يؤكد باستمرار على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للمدينة المقدسة، باعتبارها رمزا للتعايش بين أتباع الديانات السماوية ومركزا لقيم الحوار والتسامح.

كما سلط هلال الضوء على الدور السياسي والعملي الذي تضطلع به لجنة القدس في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة المقدسيين، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، التي تعمل على تمويل مشاريع تنموية وإغاثية تهدف إلى تعزيز صمود المقدسيين في وجه التحديات التي تواجههم.

ويجسد الموقف المغربي تأكيده المستمر على ضرورة تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقا للشرعية الدولية، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين، باعتباره المسار الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.
عن ومع بتصرف

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...