الكنيسة الإنجليكانية تعلن عن مشاريع تبشيرية جديدة في إنجلترا

4 أبريل 2025

نشر موقع Church of England الرسمي خبرا يفيد بإطلاق جولة جديدة من التمويلات المخصصة لدعم مبادرات التبشير وتجديد الحياة الرعوية في عدد من الأبرشيات، تشمل برامج موجهة للأطفال، والشباب، والعائلات، وتدريب القادة في المناطق الريفية والحضرية، ضمن استراتيجية لتعزيز الحضور الكنسي وخدمة المجتمعات الأكثر احتياجا في إنجلترا.

وأوضح الموقع أن هذه المنح، التي أقرّتها لجنة الاستثمار الاستراتيجي في الرسالة والخدمة (SMMIB) التابعة للكنيسة، تهدف إلى دعم تأسيس تجمعات كنسية جديدة، وتمويل القساوسة والعاملين العلمانيين، وتشجيع التنوع في القيادة الكنسية، خاصة في المناطق ذات الدخل المحدود.

وتوزعت المنح على أبرشيات كارلايل، وتشيلمسفورد، وروتشيستر، وشيفيلد، وسانت إدموندزبري وإبسويتش، ووينشستر، حيث شملت تمويلات بملايين الجنيهات لمشاريع متنوعة، منها دعم مبادرات في شرق لندن، وتطوير كاتدرائية شيفيلد كمركز للتبشير، وتدريب مئات القادة الجدد، وتعزيز حضور الكنيسة في المناطق الريفية، إلى جانب خدمات موجهة للمجتمعات متعددة الثقافات.

وحصلت أبرشية شيفيلد على تمويل قدره 14.3 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات، لدعم برامج موجهة للأطفال والشباب والعائلات، وتحويل كاتدرائية شيفيلد إلى مركز للتبشير من خلال الموسيقى والخدمة الرقمية، وتأسيس تجمعات دينية جديدة في دونكاستر وروذرهام وغول.

أما أبرشية روتشيستر فقد خُصص لها مبلغ 11 مليون جنيه إسترليني على مدى خمس سنوات، لتجديد الحياة الرعوية في مناطق ميدواي وشمال وغرب كِنت، وأحياء لندن مثل بروملي وبيكسيلي، مع التركيز على برامج التكوين القيادي، ورفاهية العاملين الدينيين، والتدريب في مجال خدمة العائلات والأطفال.

وحصلت أبرشية كارلايل على تمويل بقيمة 6.8 مليون جنيه إسترليني لدعم نشوء تجمعات دينية جديدة في بارو وكارلايل وعمادة ديروينت الريفية، مع برنامج لتدريب أكثر من مئتي قائد جديد، ومبادرات لتشجيع الشباب على النمو في الإيمان.

وتعكس هذه التمويلات تعكس التزام الكنيسة بدعم الأبرشيات في مختلف أنحاء إنجلترا، من المدن الكبرى إلى القرى الريفية، وتمكينها من الوصول إلى شرائح مجتمعية لم تصلها الخدمة الكنسية بعد، مع بناء على النجاحات السابقة التي تحققت في عدة مواقع رعوية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...