الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كينيا تنفي تورطها في تجنيد مقاتلين للحرب الأوكرانية
تحرير: صفاء فتحي
نفت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كينيا الاتهامات التي تحدثت عن ضلوعها في تجنيد شبان أفارقة للقتال إلى جانب الجيش الروسي في الحرب الدائرة في أوكرانيا، واعتبرت هذه المزاعم كاذبة ومسيئة لطبيعة رسالتها الدينية. وجاء هذا النفي في وقت تصاعد فيه الجدل عقب تداول روايات تفيد بسفر عدد من الشبان الأفارقة إلى روسيا أملا في الحصول على وظائف مدنية، قبل أن يواجهوا احتمال الالتحاق بالخدمة العسكرية.
وأكدت الكنيسة أن أنشطتها في القارة الإفريقية تقتصر على العمل الديني والرعوي والإنساني، نافية أي صلة لها بعمليات مرتبطة بالتجنيد العسكري. وقال المطران قسطنطين، المسؤول عن الفرع الإفريقي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، إن المؤسسة الدينية لا تمارس أي دور خارج إطار مهامها الروحية، مشددا على أن الاتهامات المتداولة تفتقر إلى أدلة موثقة.
ويتزامن هذا الجدل مع توسع ملحوظ لنشاط الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عدد رجال الدين التابعين لها منذ عام 2021 من أربعة فقط إلى 271 رجل دين يعملون في 36 دولة إفريقية. ويأتي هذا الحضور المتزايد ضمن جهود لتعزيز النشاط الديني والرعوي في القارة، بالتوازي مع تنامي اهتمام روسيا بإفريقيا في عدد من المجالات.
التعليقات