الزحف العولمي (الثقافي) وترسيخ مقومات الهوية الإسلامية

ذ محمد جناي
دراسات وبحوث
ذ محمد جناي26 ديسمبر 2020آخر تحديث : السبت 26 ديسمبر 2020 - 7:54 صباحًا
الزحف العولمي (الثقافي) وترسيخ مقومات الهوية الإسلامية

ذ. محمد جناي
إن التحولات الجذرية التي يشهدها العالم؛تجري بما لا تشتهيه سفينة التعايش الإنساني، لأنها تجنح أكثر إلى كفة الإقصاء والقطبية والاستحواذ ، بشتى المسميات والشعارات (النظام العالمي الجديد، محاربة الإرهاب، حقوق الإنسان ، والعولمة )، وقضية العولمة في علاقتها بالهوية ، أو ثنائية العولمة والهوية؛ تكتسي طابعا خاصا ومتميزا ،يحيل على نوع من المفارقة بين توحيد رؤية العالم حول قيم ثقافية وسياسية واقتصادية موحدة، وبين بروز خصوصية كل هوية جهوية أو إقليمية تنزع إلى الاستقلالية وإثبات الذات ، فكيف يمكن استيعاب مسألة الهوية في إطار امتدادات العولمة في مختلف أطراف الكرة الأرضية وجهاتها؟وماطبيعة العلاقة القائمة بين هذين العنصرين؟هل هي علاقة تضاد،أم تداخل؟أم تضافر ،أم احتواء ،أم ماذا؟

ومن المهم أن نؤكد أولا على عنصرين أساسيين :أولهما :أن الهوية مسألة متجذرة في الذات يكتسبها الإنسان منذ ولادته ،من السياق الأسري والديني والثقافي والاجتماعي الذي يعيش فيه ،وثانيهما :أن الهوية ليست فقط ماتعنيه حقيقة الإنسان ،كأن يكون مسلما أو عربيا أو أمازيغيا أو أوروبيا أو غيره ،وإنما كيف يعني ذلك؛أي من خلال ترجمة مكتسبات هويته ومكوناتها على أرض الواقع الذي ينخرط فيه، ولهذا نخلص أن الهوية تعني حقيقة الإنسان التي يحملها ، حيث تتضافر جملة من المكونات لتشكيل ملامحها المتفردة التي تميزه عن باقي أفراد المجتمع ، وهذا ما قد يسري أيضا على مفهوم الهوية الإسلامية التي تشكل العقيدة الإسلامية كُنْهَها الثابت الذي لا يتزعزع رغم تغير أحوال العباد والبلاد، بل وإن باقي العناصر التي تتألف منها هوية الشخص المسلم؛ تتلون بروح الإسلام وتوجيهاته وأخلاقه ، لاسيما عندما يتمكن دين التوحيد منه ،فينقاد عقلا وقلبا ولسانا وتعبدا بتعاليم الإسلام ومبادئه ، وهكذا يصبح الإسلام بمثابة الإطار الديني والأخلاقي الذي تتشكل فيه هوية المسلم بمختلف مكوناتها اللغوية والثقافية والجغرافية والعائلية.

يعرف الدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله العولمة بقوله: هي “العمل على تعميم نمط حضاري يخص بلدا بعينه هو الولايات المتحدة الأمريكية بالذات على بلدان العالم أجمع “وهي أيضا “أيديولوجيا تعبر بصورة مباشرة عن إرادة الهيمنة على العالم وأمركته”، ويمكن أن تعرف العولمة بمايلي :هي الحالة التي تتم فيها عملية تغيير الأنماط والنظم الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ومجموعة القيم والعادات السائدة ، وإزالة الفوارق الدينية والقومية والوطنية في إطار تدويل النظام الرأسمالي الحديث ،وفق الرؤية الأمريكية المهيمنة ،والتي تزعم أنها سيدة الكون ،وحامية النظام العالمي الجديد.

إن تساؤلاتنا لاينبغي أن تقتصر على سلبيات العولمة والتخويف من زحفها فحسب ؛بل يجب أن تتجاوز ذلك في التفكير العميق في كيفية استثمار الإمكانات الهائلة التي توفرها العولمة ، سواء أكانت اقتصادية أم علمية أم تقنية ،وتجدر الإشارة إلى مقاربة الفيلسوف الهندي ((أمارتيا صن)) لمسألة العولمة ، حيث يخلخل الرؤية السائدة التي مؤداها أن العولمة صناعة غربية ، ليثبت أنها صناعة إنسانية أسهمت في صياغتها حضارات وثقافات متنوعة عبر مختلف الحقب التاريخية ، ويتساءل :هل العولمة لعنة غربية جديدة ؟ وهذا السؤال لا يتعلق بأصل العولمة وصانعها فحسب ،وإنما بنتائجها وآثارها أيضا ؛وهو الجانب الذي يطرح المخاوف والوسواس لدى زمرة من المثقفين والمفكرين المسلمين، الذين يرون في العولمة تهديدا للدين والذات والهوية ، وشرا للإنسان والمجتمع ، وهم يتغافلون بذلك عن أن الآليات التواصلية والتكنولوجية التي يستعملونها في أنشطتهم الدينية والتربوية والعلمية ، ماهي إلا ثمرة من ثمرات العولمة الصناعية والاقتصادية.

وهذا ما نلمسه في شق كبير من الفكر الإسلامي المعاصر ، حيث ينظر البعض إلى ظاهرة العولمة بمنظار إسقاطي ضيق، لا يتبين منها إلا التهديدات والمخاطر ، حيث العولمة هي اجتياح الشمال للجنوب أو اجتياح الحضارة الغربية ممثلة في النموذج الأمريكي للحضارات الأخرى ،وهي التطبيق العملي لشعار “نهاية التاريخ” الذي ادعوا به أن النموذج الغربي الرأسمالي هو القدر الأبدي للبشرية جمعاء، وهو تطبيق يستخدم في عملية الاجتياح، أسلوب “صراع الحضارات” وهذا خطاب تعميمي يسوق به الكثيرون العولمة على أنها فوبيا جديدة ، مخوفين الناس من غزو ثقافي وأخلاقي غربي ، في حين أن عالمنا أصبح مفتوحا ، على مصراعيه لشتى أصناف الغزو والتثاقف والصراع بين الأمم المعاصرة ،لكن على أساس متبادل ، لا ينطلق فيه هذا الغزو من جهة واحدة ، وإنما من مختلف الجهات ، فلماذا يتم التركيز إذن من قبل البعض على الاجتياح الغربي ، متجاهلين الغزو التجاري الصيني والاكتساح السينمائي الهندي والتركي ؟.

والحق أن العولمة أسهمت عبر آلاف السنين ، في تقدم العالم ، من خلال الترحال ،والتجارة ،والهجرة،وانتشار المؤثرات الثقافية،ونشر المعرفة والفهم (بما يشمل العلوم والتكنولوجيا)،هذه العلاقات العالمية المتداخلة ؛كانت غالبا مثمرة للغاية في تقدم مختلف بلدان العالم ،وهذا إن دل على شيء ،فإنه يدل على أنه لا ينبغي أن تقف توجساتنا من الزحف العوامي سدا منيعا أمام الإمكانات المعرفية والتواصلية والتكنولوجية التي يضعها اليوم الإعلام الجديد بين أيدينا ،ولعل بعض الدول الآسيوية ،كدول جنوب شرق آسيا والصين والهند وتركيا ؛سلكت هذا النهج ،وها نحن اليوم نرى بأعيننا ثمار ما غرسته ،حتى إن الصين التي تعيش في صراع تاريخي وإيديولوجي مزمن ومحتدم مع الغرب ،عرفت كيف تستثمر مكتسبات العولمة بشكل يتماشى مع فلسفتها الاشتراكية المادية ،وهكذا تمكنت من إخضاع تيار العولمة لصالحها ، فصارت نعمة لها ، في حين أنها نقمة على العديد من الدول والشعور الثالثية!.

إن الانفتاح على إيجابيات العولمة ؛ ينتج لدينا وعيا ينبني على التعامل العقلاني والنقدي مع العولمة وغيرها من القضايا المعاصرة، الذي يمسك اللثام عن سلبيات العولمة ،أو مايسميه (( طه عبد الرحمن )) :” الآفات الخلقية للعولمة ” ، التي لا يمكن درؤها إلا بالعودة إلى الدين ،يقول في هذا الصدد :” وحينئذ ، ليس عجبا أن تقع الهرولة إلى الدين ؛حيث كان يظن أن الممارسة التعقلية للعولمة قد استأصلته كما في الدول الغنية ؛ فقد تيقن المهرولون من أنه لاعاصم اليوم من طوفان العولمة إلا سفينة الوحي الإلهي “، والدين هنا بكونه أساس هوية الإنسان المسلم وحقيقته ، أو الإطار العقدي والأخلاقي الذي يمنح هويتنا شكلها الحقيقي ،وهذا يعني أن العلاقة وثيقة بين الدين والهوية في الإسلام ، مما يخلق نوعا من الإحجام عن العولمة ، لاسيما في بعدها الثقافي الذي يهدف إلى تكتيل العالم برمته على قيم ثقافية مشتركة وموحدة ،قد تهدد خصوصية كل دين أو ثقافة.

لذا فالإطار الديني والأخلاقي (الإسلامي)، ضروري لهوية المسلم ، فهو الذي يوجهها حسب التعاليم الإلهية ، فإذا كانت الفلسفات الغربية الحديثة (ليبرالية ،وجودية،حداثة،مابعد الحداثة،علمانية،أنسنة،عولمة)تقيس وظيفة الإنسان في أغلب الأحيان بمعايير وضعية تركز على قيم إنسانية سامية؛كالمواطنة والتعايش والتسامح والديموقراطية ،إلا أنها تظل رهينة الواقع المادي العلماني الذي تكونت وظهرت فيه ،في حين يركز الإسلام على القيم نفسها ،على أساس التوفيق بين ماهو دنيوي (عمل صالح) وماهو أخروي(تقوى).

وعليه فالرفض المعلن أو الخفي للعولمة الثقافية ؛مترتب إما عن أن الغرب (المتأمرك) يخطط للهيمنة الثقافية على العالم ، ولن يتأتى له ذلك إلا عن طريق العولمة الثقافية التي ماهي إلا (غربنة ) أو (أمركة) الكرة الأرضية !وهذا مايتخوف منه الكثير من المسلمين ويرفضونه رفضا باتا ؛وإما عن غموض في الرؤية الثقافية التي يقدمها الغرب للعالم ، بغرض التكتل حول القيم الإنسانية المشتركة ، التي من شأنها أن تحقق التقارب والتعايش والتصاميم بين الشعوب والأمم ،غير أنه لم تؤخذ الخصوصيات الدينية والثقافية المحلية والإقليمية بعين الاعتبار ، وقد أصبحت اليوم محاصرة في عقر دارها بالأنموذج الثقافي الغربي (الأمريكي) ، وفي الحالين ؛رغبة توحيد العالم والتباس الرؤية ، لم يتم الاكتراث الحقيقي أو أو اللازم بالهوية التي بها يصير الإنسان مختلفا ، ليس اختلاف تضاد وتنافر ، وإنما اختلاف تميز وتنوع ، لذلك فالعلاقة بين الهوية من جهة ،والعولمة في بعدها الإيديولوجي الضيق من جهة ثانية ، لا تأخذ طابع تضافر أو تداخل أو تصارع أو احتواء ، وإنما طابع المطران أو عدم اعتراف النظام العالمي الكوني المؤدلج بالخصوصية الهوياتية المحلية ، مما يسبب فجوة عميقة بين الغرب /الشمال الآمر والتأهيل ، وبين الشرق /الجنوب الخاضع تارة ، والمتحدي تارة أخرى .

وفي هذا الصدد اعتبر المفكر ” محمد عابد الجابري” العولمة إيديولوجيا ، تنزع إلى الهيمنة الأمريكية أو الغربية على العالم ، وهي تكسر بذلك مفاهيم الدولة والوطن والأمة ، واضعة حدودا أخرى غير مرئية ، ترسمها شبكات الهيمنة العالمية على الاقتصاد والأذواق والثقافة، وهكذا تصبح العولمة بمثابة جهاز يوظفه القوي المهيمن لقولبة العالم حسب النمط الذي يريده ، دون تمييز بين القضايا المادية والأخلاقية ، بما في ذلك مسألة الهوية التي أضحت عرضة التنميط والاستنساخ الإيديولوجي ، حتى يصير العالم بهوية واحدة موحدة تتخطى ماهو ديني وثقافي وسياقي ،وهذا مايتعارض والفلسفة التعددية التي يدعو إليها الفكر الغربي المعاصر ، وهي تشكل إطارا لتعايش مختلف العقائد والثقافات في مجتمع توحده قيم إنسانية مشتركة ، كالحوار والاحترام والتسامح والعدالة الاجتماعية والمساواة .

والحق الذي يجب أن يقال أن العولمة ظاهرة إنسانية عامة أسهمت مختلف الشعوب والثقافات في صياغتها عبر التاريخ ، لذا فإن مماثلة العولمة بالأمركة ؛مجرد وجهة نظر واحدة لتيار سياسي وإعلامي يدافع لأجل القيم الأمريكية ، تعارضها الآراء الرافضة لهذا الطرح الإيديولوجي ،في العالم العربي والإسلامي، ومن داخل الغرب نفسه ؛ حيث تنشط حركات احتجاج الناشطين ضد العولمة، ونجد الفرنسيون أشد تشاؤما من الزحف العولمي وظاهرة الأمركة ،لكونها تهدد الوجود الفرانكفوني في العالم ،الذي ما أنفك يتراجع أمام امتداد اللغة الإنجليزية وانتشار الأشكال الثقافية الأمريكية ،والمفكر “أمين معلوف” في كتابه الهويات القاتلة ؛أهم من يقربنا من توجسات المجتمع الفرنسي ومخاوفه؛ حيث يقول:” ألاحظ منذ عدة سنوات في فرنسا عند بعض أقرب أصدقائي ؛ميلا إلى التحدث عن العولمة وكأنها مصيبة ،وبات ذكر القرية الكوكبية يثير إعجابهم بشكل أقل ،وباتوا أقل شغفا بالإنترنت وبآخر التطورات في مجال الاتصالات، لأن العولمة تبدو اليوم في نظرهم مرادفا للأمركة ،وهم يتساءلون عن المكانة التي يتحملها فرنسا غدا في هذا العالم الذي يتجانس بشكل متسارع ،وماذا سيحل بلغتها وثقافتها وخصوصيتها وإشعاعها وطريقة عيشها”.

إن مواجهة المد العولمي المؤدلج ؛لا تتم إلا لترويض “وحش العولمة” لأننا لو أغلقنا الأبواب في وجهه ، فسيقضي على الأخضر واليابس ،ويعتمد تنفيذ هذا الترويض ؛آليتين جوهريتين:

آلية التكتل الكوني: فعالمنا اليوم في أمس الحاجة لأن يتكتل الناس من مختلف العقائد والمشارب والثقافات ضد التحديات العظمى التي تهدد الإنسانية جمعاء ، كالكوارث الطبيعية والتقلبات المناخية وانتشار الأوبئة الفتاكة كفيروس كورونا في الوقت الراهن والإرهاب ، مما قد قد برهانا لحماية الهوية الإنسانية الجامعة والقيم الكونية المشتركة ، التي تدعو إليها مختلف الأديان والفلسفات ،والإنسانية تتخبط اليوم في أزمة هوية عارمة ، فهي تفتقر إلى المخزون الروحي والأخلاقي الذي ينطوي عليه الدين الإسلامي ، ولعل الانفتاح المتوازن على غير المسلمين ؛من شأنه أن يكشف عن حقيقة الإسلام التي تحبها الصحافة الصفراء المؤدلجة ، وأحزاب اليمين المتطرف وغيرها من الحركات المسيسة المعادية للمسلمين والأجانب ،لذا فإن تكتل المسلمين الكوني مع شتى التيارات والأفكار المناهضة للسياسات الغربية المتغطرسة والرافضة للاكتساح العولمي الشرس؛أمر لا مناص منه، لبناء جهة إنسانية مشتركة تواجه مختلف الإيديولوجيات الهدامة والمتطرفة ، سواء الصادرة عن العولمة الأمريكية ، أو المضادة الصادرة كرد فعل عن بعض حركات الإسلام السياسي الراديكالية ، وهذا التكتل لايفهم منه على أنه انفراد للمسلمين لأفكار بعض الفلسفات الغربية المادية -كما يحصل لدى بعض المتغربين المنبهرين بالحضارة الغربية- بل حلقة جوهرية في مبدأ العالمية الذي تتأسس عليه رسالة الإسلام بكونها موجهة للإنسانية جمعاء، ولايتحقق هذا المبدأ إلا عبر الانفتاح والتكتل والتعاون ،لإرساء جملة من القيم الكونية المشتركة،التي تدعو إلى إعمار الأرض وحماية البيئة وإقرار السلم واحترام المعتقد والهوية واللغة والثقافة.

آلية الإعراض القرآني: بمجرد ماتتعارض الأفكار والرؤى مع مبادئ العقيدة الإسلامية ؛فلا شأن لنا إذن بها ، بل يتوجب توعية الشباب المسلم لخطورتها وتداعياتها السلبية ،فلا ننشغل الدهر كله بالتضخيم منها والدندنة حولها ، فالخطاب القرآني جلي في هذا الصدد ، حيث يتضمن آلية ناجعة في التعامل مع من يسيء إلى الإسلام ، وهي آلية الإعراض التي يتخذ تطبيقها أبعادا متعددة ، وقد يكون ذلك عبر الموعظة الحسنة التي تكشف عن أخطار قيمة معينة عواقبها الوخيمة ، وغير ذلك .

ختاما: لا تشكل قيم العولمة أي تهديد للهوية الإسلامية ، بل العكس صحيح ، لمنظومة القيم الإسلامية المتماسكة هي التي تتحدى ذلك الجانب المنحرف في العولمة ،أما القيم الكونية الجامعة التي ترتفع من أجل كرامة الإنسان والعدالة الاجتماعية والتسامح الديني وحماية البيئة ، فالإسلام جاء بها منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ، لذا فالمسلمون مدعوون اليوم التكتل حولها مع غيرهم لإعمار الكون وحمايته من التلوث والاستنزاف وإذا ماتعارضت هذه القيم مع مقاصد الدين الإسلامي ؛استدعى الأمر إعمال آلية الإعتراض القرآني ، التي تجنب المسلمين الخوض فيما لا يعنيهم ، وتبعدهم عن الوقوع فيما يسيء إلى هويتهم الدينية.
ـــــــــــــــــــــــ
الهوامش
(1): روح الحداثة -المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية ، ل طه عبد الرحمن ، الفصل الأول : نظام العولمة والتعقيب الموسع ، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى 2006.
(2): بين الهوية الإسلامية وقيم العولمة ،إعداد الدكتور التيجاني بولعوالي، مقدم إلى مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر 2015 -الشباب المسلم والإعلام الجديد – رابطة العالم الإسلامي.
(3): التأثيرات السلبية والإيجابية للعولمة في القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية(بحث) ، صلاح ياسين محمد الحديثي، معتز خالد عبد العزيز ، مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية ، المجلد 11، العدد الأول .
2 pièces jointes

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.