الرابطة المحمدية للعلماء.. توقيع اتفاقية تعاون لتعزيز دور القادة الدينيين في مكافحة العنف ضد النساء والفتيات

18 مارس 2021

وقعت الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب اتفاقية تعاون تروم تعزيز دور القادة الدينيين في محاربة شتى أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

ويحدد هذا الاتفاق، الذي وقعه كل من الأمين العام للرابطة أحمد عبادي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لويس مورا، خطة عمل سنوية لمكافحة شتى أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

وذكر بلاغ للصندوق الأممي أن خطة العمل السنوية لسنة 2021 تأتي لتعزيز مكتسبات الشراكة بين الرابطة والصندوق الأممي في مجال النهوض بالصحة والرفاهية في صفوف الشباب ومحاربة العنف ضد النساء والفتيات.

وأوضح المصدر ذاته أن جهود الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان ستتضافر، هذه السنة، من أجل تعزيز مؤهلات القادة الدينيين والطلبة في شعب الدراسات الإسلامية، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم دورات تكوينية لإطلاع العلماء على المعارف والمهارات المتعلقة بموضوعات الصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين، وذلك من أجل تصحيح التفسيرات الخاطئة لبعض النصوص الدينية، والتي تعيد إنتاج قوالب نمطية غير متكافئة وتمييزية ضد المرأة.

وأضاف أنه تم، كذلك، إدراج مبادرات للمشاركة والتبادل مع القادة الدينيين بالمنطقة في خطة العمل برسم سنة 2021.

ويواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان، الذي يختتم هذا العام دورته التاسعة من التعاون مع الحكومة المغربية، دعمه بما يخدم تقدم البلاد. وفي هذا الإطار، يعقد الصندوق الأممي شراكة استراتيجية مع الرابطة المحمدية للعلماء للاستجابة لاحتياجات القادة الدينيين في مجال المعارف والكفاءات.

ويعد صندوق الأمم المتحدة للسكان وكالة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة تعمل في عدد من المجالات، مع إعطاء الأولوية للسكان والتنمية والصحة (بما في ذلك صحة الأم والصحة الجنسية والإنجابية)، والمساواة بين الجنسين، ومكافحة العنف ضد النساء والفتيات، فضلا عن تقديم الدعم للشباب.

كما يهدف عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالأساس، إلى تحسين ظروف السكان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذا أهداف خطة عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، باعتبارها التزامات دولية صادق عليها المغرب.
ومع

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...