الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعتزم زيارة المغرب لتعزيز التعاون الثنائي
تحرير: ماهر الرفاعي
يعتزم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القيام بزيارة رسمية إلى المغرب خلال الفترة المقبلة، في إطار دينامية جديدة تشهدها العلاقات بين الرباط والقاهرة. وتأتي هذه الزيارة بعد لقاء رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش بنظيره المصري مصطفى مدبولي في القاهرة، حيث ترأس الوفد المغربي وأجرى مباحثات شملت مختلف أوجه التعاون بين البلدين.
وتناولت المباحثات الجوانب الاقتصادية والتجارية، كما بحثت إمكانية تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، في ظل تقارب متزايد بين قيادتي البلدين خلال الأشهر الأخيرة. وأظهرت القاهرة دعماً للوحدة الترابية للمملكة المغربية وتأييدها للقرارات الأممية المتعلقة بالصحراء، بما فيها القرار 2797 الداعي إلى حل سياسي متوافق عليه، كما طرحت مقترح فتح قنصلية مصرية بالصحراء المغربية ضمن التحركات الدبلوماسية لتعزيز الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ركزت المحادثات على إعادة تفعيل اتفاق أكادير الموقع سنة 2001، الذي يضم تونس والأردن، بهدف تنشيط التبادل التجاري بين الدول الأعضاء. وأسفرت زيارة الوفد المغربي عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة بين المغرب ومصر على مختلف الأصعدة.
التعليقات