الخليفة العام للطريقة التيجانية بجمهورية نيجيريا الاتحادية يزور دار الحديث الحسنية

16 مارس 2022

قام الخليفة العام للطريقة التيجانية بجمهورية نيجيريا الاتحادية، سمو الأمير السنوسي السنوسي لاميدو أمينو، أمس الثلاثاء بالرباط، بزيارة لمؤسسة دار الحديث الحسنية، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها للمملكة.

وأشاد الخليفة العام للطريقة التيجانية، في كلمة بالمناسبة، ب”العلاقة الروحية والاخوية” التي تجمع بين المغرب وجمهورية نيجيريا، مبرزا أن العلاقات بين البلدين متجذرة تمتد لأزيد من خمسة قرون.

وبعد أن أعرب عن ارتياحه لهذه الزيارة التي من شأنها الاسهام في تعزيز الروابط بين البلدين ، أكد سمو الأمير السنوسي تشبث أتباع الطريقة التيجانية في نيجيريا، الذين يزيد عددهم عن 40 مليون مريد، بتقوية هذه العلاقات .

من جهة أخرى، نوه الخليفة العام للطريقة التيجانية بجهود المملكة “في تكوين العلماء والأئمة وفي توفيق المفاهيم والدفاع عن الثوابت التي بني عليها فهمنا للدين”، مبرزا أهمية استلهام التجربة المغربية في هذا المجال وفقا للرؤية المتبصرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار الى أن تعاليم الدين الإسلامي التي انتشرت في منطقة الساحل الافريقي مبنية على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والطرق الصوفية التي تنهل من الكتاب والسنة.

من جهته، أكد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية ، السيد أحمد الخمليشي، أن زيارة الخليفة العام للطريقة التيجانية بجمهورية نيجيريا الاتحادية للمغرب تشكل إحدى لبنات صرح الروابط بين البلدين مما “يجعل التلاحم بيننا تلاحما وثيقا و عميقا”، مبرزا الوشائج الوطيدة التي طبعت دوما علاقات المغرب وخاصة مع مسلمي منطقة جنوب الصحراء.

وأعرب عن أمله في استمرار هذه العلاقات المبنية على العقيدة الدينية الإسلامية المشتركة والتي لن تزداد الا رسوخا ، مذكرا بالروابط التي كانت تتم بين وفود مسلمي إفريقيا جنوب الصحراء وبين شيوخ الصوفية من أهل المغرب.

وأشار السيد الخمليشي، في هذا الاطار، الى الدور التي تضطلع به دار الحديث الحسنية في تكوين عدد من الطلبة كل سنة من مختلف بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
المصدر: ومع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...