البوذيون حول العالم يحيون عيد “فيزاك” تخليدا لحياة بوذا

13 مايو 2025

أحيا ملايين البوذيين في مختلف أنحاء العالم، خلال الأسبوع الجاري، عيد “فيزاك” (Vesak)، الذي يُعدّ من أهم المناسبات في الديانة البوذية، لتخليد ثلاث محطات أساسية في حياة مؤسسها، الأمير سيدهارتا غوتاما: ميلاده، وتنوّره، ووفاته.

وتزامنت المناسبة، المرتبطة بظهور القمر الكامل في الشهر القمري الرابع، مع فعاليات احتفالية وروحانية نظّمتها مراكز دينية ومجتمعية في عدد من الدول، أبرزها المملكة المتحدة، وفيتنام، وسريلانكا، وتايلاند، واليابان، والولايات المتحدة.

وفي العاصمة البريطانية لندن، نظّمت مراكز بوذية أنشطة متنوعة شملت جلسات للتأمل، وترديد تراتيل، ومحاضرات معرفية حول سيرة بوذا وتعاليمه، إضافة إلى عروض فنية ومواكب رمزية.

وفي مدينة هوشي منه بفيتنام، شارك الآلاف في موكب تقليدي امتد لأربعة كيلومترات، حمل خلاله المشاركون تماثيل رمزية للبوذا، وسط أجواء احتفالية شارك فيها رهبان ونُسّاك ومواطنون.

واختُتم الموكب في معبد “فيتنام كوك تو”، حيث أُجري طقس “تحميم التمثال”، وهو طقس رمزي يجسد لحظة ميلاد بوذا كما ترويها النصوص البوذية.

وتستمر فعاليات “أسبوع بوذا” في بعض المناطق حتى 10 مايو، وتتضمن طقوسا دينية، وندوات تعليمية، وأنشطة مجتمعية تهدف إلى ترسيخ القيم البوذية في الحياة اليومية.

جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة اعترفت، منذ عام 1999، بعيد “فيزاك” كمناسبة دولية ذات طابع روحي وثقافي، تُسلّط الضوء على المبادئ الإنسانية التي تتقاطع مع تعاليم بوذا، مثل السلام الداخلي، واللاعنف، والتسامح، والانسجام المجتمعي.

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...