البابا يجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
دعا البابا ليو مجددا إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، معبرا خلال كلمته الأسبوعية بالأمس بساحة القديس بطرس عن قلقه إزاء تفاقم الأزمة في لبنان، ومشددا على أن العنف لن يقود أبدا إلى العدالة أو الاستقرار أو السلام في المنطقة.
وقال البابا إن شعوب الشرق الأوسط ما تزال تؤدي ثمنا باهظا جراء ويلات الحرب، في ظل سقوط آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء، واضطرار أعداد كبيرة من السكان إلى مغادرة منازلهم.
وعبر عن تضامنه الروحي مع العائلات التي فقدت أبناءها وأقاربها في الهجمات التي استهدفت مدارس ومستشفيات ومناطق سكنية.
وفي السياق نفسه، جدد المنتدى الإنساني الدولي للمنظمات غير الحكومية في لبنان، الذي يضم 73 هيئة إغاثية من بينها منظمات مسيحية وإسلامية كبرى، مطالبته بوقف فوري لإطلاق النار من أجل وضع حد لموجات النزوح الجماعي المتواصلة في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد المنتدى أن مئات الآلاف من الأشخاص أُجبروا على مغادرة مناطقهم في جنوب لبنان والاتجاه نحو الشمال هربا من القصف، وسط احتياجات إنسانية متزايدة تشمل المأوى والمساعدات النقدية والرعاية الصحية وخدمات الماء والصرف الصحي والتعليم والحماية.
وحذر من أن حجم النزوح وتسارعه باتا يفوقان قدرة البنيات المحلية الهشة على الاستجابة، معتبرا أن المساعدات الإنسانية وحدها لم تعد كافية لمواكبة اتساع المعاناة الناجمة عن استمرار الأعمال القتالية.
وشدد على أن الظرفية الحالية تستدعي تحركا دبلوماسيا عاجلا لخفض التصعيد، وحماية المدنيين، ومنع مزيد من التهجير والدمار.
التعليقات