البابا ليون الرابع عشر يدعو ترامب والمجتمع الدولي إلى تكثيف جهود السلام
تحرير: ماهر الرفاعي
دعا البابا ليون الرابع عشر، المجتمع الدولي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء النزاعات المتصاعدة وتعزيز فرص السلام، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها عدة مناطق في العالم، وعلى رأسها الشرق الأوسط. وجاءت هذه الدعوة خلال قداس عيد الفصح الذي أُقيم في بازيليك القديس بطرس بمدينة الفاتيكان، حيث شدد البابا على ضرورة التحرك العاجل لوقف اتساع رقعة الصراعات، والعمل على تهيئة الظروف السياسية والدبلوماسية الكفيلة بإعادة الاستقرار إلى الساحة الدولية.
وأكد البابا أن مناخ الخوف وانعدام الثقة بين الشعوب والدول بات من أبرز العوامل التي تغذي الأزمات وتعمق الانقسامات، معتبرا أن استمرار هذا الوضع يهدد بمفاقمة التوترات ويزيد من معاناة المدنيين. كما أوضح أن الأوضاع الدولية الراهنة لا ينبغي أن تعرقل المساعي السلمية، بل تستدعي مضاعفة الجهود من أجل الدفع نحو حلول سياسية للنزاعات المفتوحة، بما يحد من التصعيد ويعيد الاعتبار لخيار الحوار والتسوية.
وجدد البابا في هذا السياق دعوته إلى وقف العنف وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، معربا، في تصريحات سابقة، عن أمله في أن يسهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعم مسارات التهدئة في الشرق الأوسط. كما شدد على ضرورة عدم توظيف الدين في تبرير النزاعات، مؤكدا أهمية ترسيخ خطاب يقوم على السلام والمصالحة وصون الكرامة الإنسانية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى احتواء الأزمات ومنع اتساعها.
التعليقات