استمرار مسلسل تفجير المساجد بمن فيها بأفغانستان

3 سبتمبر 2022

أحمد جاويد، کابل ـــ أفغانستان
وقع أمس الجمعة انفجار مروع أحدث هزة قوية في ولاية هرات الواقعة شرق أفغانستان.

وکان الهدف منه هذه المرة مسجد “جزر جاه” وإمامه والمصلين أثناء أدائهم لصلاة االجمعة.

وأسفر الانفجار الدموي عن مقتل الإمام “مجيب الرحمن أنصاري” وأخيه “حبيب الرحمن”، وکانت الحيصلة في المجموع ستة وأربعين قتيلا وأربعة وثمانين جريحا، بعضهم جراحاتهم تعد جد خطيرة .

کما أخبر بعض المسٶولين أن الإمام قبل لقاء حتفه بساعتين تقريبا کان ضمن المشترکين في الاجتماع الاقتصادي الذي انعقد في قصر “المولوي زيد” والذي حضره أيضا “الملا عبد الغني برادر” المستشار الاقتصادي للإمارة، وقد حضر تشييع جنازته کبار االشخصيات الحکوميين.

ومن جهتها نددت الإمارة الإسلامية بهذا العمل الشنيع وعبرت عن عميق حزنها ووعدت بتعقيب الجانين وإلقاء القبض عليهم وتنفيذ الحکم الشرعي فيهم لما اقترفته أيديهم.

کما ندد بهذا الاعتداء الرئيس السابق “حامد کرزى” وبجانبه هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية ومختلف الشخصيات ومسٶولو بعض المٶسسات الانسانية؛ فقال: نعتبر هذا الهجوم الوحشي على مسجد جزر جاه، و ما نتج عنه من ضحايا، عملا مخالفا للقيم الاسلامية والانسانية، کما نعبر عن قلقنا البالغ ازاء مثل هذه الأعمال الوحشية التي استهدفت مختلف الولايات في الآونة الأخيرة.

ويعتبر المولوي مجيب الرحمن ذا شهرة واعتبار کبيرين لا فقط في ولاية هرات، حيث أتم تعليمه، و لکن على مستوى واسع في الولايات الشرقية. وهو من جملة العلماء الذين کانوا يٶيدون الامارة و يدافعون عنها حتي بالتهديد للمخالفين.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...