احتفاء وطني بمرور 60 عاما على الحوار بين الأديان في بريطانيا

27 أكتوبر 2025

عرفت كاتدرائية القديس شاد (St Chad’s Cathedral) بمدينة برمنغهام، أول أمس، احتفالا وطنيا بمناسبة مرور ستين عاما على إعلان “نوسترا أيتاتي” (Nostra Aetate) الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1965، والمعروف بدعوته إلى تعزيز العلاقات بين الكنيسة والأديان غير المسيحية.

يشار إلى ان إعلان “نوسترا أيتاتي” الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1965، هو وثيقة تاريخية أرست أسس الحوار بين الأديان، ودعت إلى الاحترام المتبادل والتعاون بين المؤمنين في سبيل السلام والعدالة، مؤكدة على القيم المشتركة التي توحد الإنسانية رغم اختلاف المعتقدات.

وجمع الاحتفال ممثلين عن ست ديانات مختلفة ـ الهندوسية، والسيخية، والإسلام، واليهودية، والبوذية، والمسيحية ـ حيث تضمن البرنامج صلاة الغروب الجماعية (Sung Vespers) وتأملات روحية من ممثلي الديانات، إلى جانب ندوة حوارية بعنوان “الموت من أجل الحياة” تناولت التحديات التي تواجه الجماعات الدينية في برمنغهام في مجال رعاية المرضى ونهاية الحياة.

وأكد رئيس أساقفة برمنغهام، برنارد لونغلي، وهو رئيس قسم الحوار والوحدة بمجلس أساقفة إنجلترا وويلز، أن رؤية وثيقة نوسترا أيتاتي تقوم على الاعتراف بأشعة الحقيقة والخير المنعكسة في الديانات الأخرى، مشددا على أن هذه الرؤية “ما تزال اليوم في غاية الأهمية لتعميق الحوار بين جميع المؤمنين”.

وأوضح القائمون على الحدث أن هذه الذكرى تمثل فرصة للتعبير عن الامتنان لدفء العلاقات الحوارية التي بُنيت على مدى العقود الستة الماضية، وتجديد الالتزام بمواصلة هذا النهج المثمر نحو مستقبل يقوم على التفاهم والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...