إعادة فتح مسجد ـ كاتدرائية قرطبة بعد حريق ناجم عن خلل تقني

9 أغسطس 2025

أعادت إدارة مسجد ـ كاتدرائية قرطبة في جنوب إسبانيا، صباح اليوم، فتح أبواب المعلم أمام الزوار، بعد إخماد الحريق الذي اندلع مساء الجمعة في إحدى قاعات المبنى، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه بسرعة، ما حال دون امتداد ألسنة اللهب إلى باقي أجزائه التاريخية.

ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن المعلم المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو استقبل الزوار في مواعيده المعتادة، مع إبقاء المنطقة المتضررة مغلقة أمام العموم، في وقت باشرت فيه السلطات تقييم الأضرار وخطط الترميم.

وأكدت التحقيقات الأولية أن الحريق اندلع في منطقة “كابيلا دي لا أنونسياثيون” نتيجة خلل في آلة تنظيف ميكانيكية، ما تسبب في انهيار سقف القاعة الخشبي.

وأوضح رئيس بلدية قرطبة أن التدخل السريع لعناصر الإطفاء أنقذ الموقع من أضرار أكبر، بينما أكدت إدارة المسجد ـ الكاتدرائية أن سلامة الزوار والموظفين كانت أولوية قصوى خلال عملية الإخلاء وإخماد الحريق.

وقد أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل تصاعد الدخان من داخل الصرح الذي يستقبل نحو مليوني زائر سنويا، مذكّرة بحوادث مشابهة طالت مواقع دينية كبرى مثل حريق كاتدرائية نوتردام بباريس عام 2019.

ويُعد مسجد ـ كاتدرائية قرطبة أحد أبرز الشواهد المعمارية على تداخل الحضارتين الإسلامية والمسيحية في الأندلس، حيث بُني في القرن الثامن كمسجد جامع، ثم حُوّل إلى كاتدرائية في القرن الثالث عشر.

وتعمل السلطات المحلية بالتنسيق مع خبراء الترميم واليونسكو على خطة لإصلاح الأضرار، مع ضمان استمرار النشاط السياحي والثقافي للموقع.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...