إصدار.. هل نتجه نحو الحرب؟ كتاب لوزير الدفاع الفرنسي السابق

11 مارس 2026

إيمان شفيق

يرى المؤلف أنه لم يعد هناك سلام في العالم، وإن لم يصل الأمور بعد إلى حد الحرب. لكن فرنسا تعيش بالفعل في حالة تأهب دائم: الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، التوترات في منطقة الباسيفيك، الهجمات الإلكترونية الواسعة، التهديدات الإرهابية، وهذه الحرب القائمة في الشرق الأوسط، تصب في تزكية ما أشار إليه المؤلف، لأن كتابه هذا صدر قبل اندلاع الحرب.

يقدّم المؤلف الذي تم تعيينه وزيرا للدفاع الفرنسي في عام 2022، في هذا الكتاب تحليلا مباشرا وموثقا للتهديدات الحالية، والإجابات الممكنة، والمتطلبات الواجب الوفاء بها. كتاب واضح وصريح لفهم تحديات الأمن في القرن الحادي والعشرين.

في هذه الأوقات التي يغطي فيها ضباب الحرب كل شيء مع تهديدات مباشرة وغير مباشرة ضد أوروبا وبالتالي ضد فرنسا، ومع حرب فرضتها روسيا على أوكرانيا، حيث يغلي الشرق الأوسط بعنفه، بينما تظهر الصين طموحاتها الإمبراطورية وتصل إدارة ترامب الجديدة التي ستكون على الأقل معطلة، من الضروري والحتمي النظر إلى ما وراء “سرة فرنسا السداسية” وفهم أن زمن العواصف وصراع القوى أصبح الآن واقع عالمنا. وهذه هي كل ميزة هذا الكتاب في تقديم مفاتيح لفهم دفاعنا.

وبنبرة تعليمية وواضحة للغاية، نابعة من إتقان كامل للملفات، يعرض المؤلف الواقع العسكري العالمي، وليس الواقع الذي نود أن نملكه، والذي من خلال “عوائد السلام” جعل الأوروبيين ضعفاء بشكل كبير أمام صعود المنافسين الاستراتيجيين.

هل انتصرت إيران؟

عمر العمري لا جدوى من الإغراق في الجدل حول من انتصر في الحرب التي دارت بين إيران وخصومها، لأن العبرة الحقيقية بعد انقضاء الحروب لا تكون بكثرة الادعاءات، وإنما بمن يخرج منها حاصدا للمكاسب والمغانم.. الأكيد أن إيران خرجت من هذه الهدنة (لاتزال هشة)، في محصلتها النهائية، متقدمة في الميزان الاستراتيجي، لأن خصومها لم ينجحوا […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...