إصدار.. نصيب الشيطان: الاتفاق السري بين شركة لافارج وتنظيم داعش

19 فبراير 2026

إيمان شفيق

يستعرض هذا الكتاب الأسباب التي أدت إلى محاكمة شركة “لافارج” الفرنسية، وهي شركة متعددة الجنسيات بتهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية”، واتهم كبار المسؤولين التنفيذيين بـ”تمويل الإرهاب”، في ما اعتبر سابقة أولى من نوعها في العالم.

تم الحكم على الشركة وعلى ثمانية من مديريها في عام 2025، بعد عشر سنوات من هجمات باريس، بتهمة تمويل منظمات إرهابية، بما في ذلك تمويل تنظيم “داعش”، للحفاظ على تشغيل مصنعهم في سوريا خلال الحرب الأهلية في عامي 2013 و2014.

من بين الأسئلة التي يجيب عنها الكتاب: لماذا باع مصنع الأسمنت، الغارق في القيم الاجتماعية والإنسانية، روحه للشيطان؟ كيف اختفت شركة الخرسانة الفرنسية العملاقة، وهي مجموعة عمرها مائتا عام توظف 70.000 شخص، في غضون سنوات قليلة؟ ما هو الدور الذي لعبه السويسريون والأمريكيون في هذه المذبحة الصناعية؟

الأكثر غرابة هو توجيه الاتهام، الذي تم تأكيده في عام 2024 من قبل محكمة النقض، لشركة لافارج ونفس المدراء، ليس فقط بشأن “تمويل الإرهاب”، بل أيضا بشأن “التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. من ناحية أخرى، تم استبعاد تهمة “تعريض الآخرين للخطر” – أي موظفي المصنع الذين تعرضوا للابتزاز أو التهديد أو أخذوا كرهائن من قبل الجماعات المسلحة – من قبل القضاء الفرنسي. أما القضاء الأمريكي، مستندا إلى تهديد الغرامات الباهظة، فقد حصل من جانبه على اعتراف بالذنب من لافارج (وبالتالي من هولسيم)، التي فضلت دفع نحو 778 مليون دولار بدلا من تحمل عار محاكمة في الولايات المتحدة.

يقدم الكتاب قراءة جديدة لقضية لافارج، وهي القضية التي تظهر كيف أدت الرأسمالية العمياء وانفصال النخبة إلى هذه الكارثة الاقتصادية والأخلاقية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...