إصدار.. الجغرافيا السياسية للمضائق: قضايا السيطرة على الممرات الاستراتيجية

14 فبراير 2026

إيمان شفيق

مؤلف الكتاب، فريديريك لاسير، عالم جغرافي، يدرس في جامعة لافال بكندا، وهو مدير مجلس كيبيك للدراسات الجيوسياسية، وبولين بيك، وهي عالمة جغرافيا في الجامعة نفسها.

يرى المؤلف أن المضيق، بوصفه نقطة عبور استراتيجية بارزة، يقوم بدور أساسي، سواء من حيث التجارة العالمية أو على الصعيد العسكري. كما تميزت المضايق ولا تزال في الأخبار من خلال الصراعات الإقليمية أو الحوادث أو عواقب تغير المناخ التي تؤكد في كل مرة على هشاشتها.

من خلال تحليل القضايا المتعددة المعرضة للخطر في هذه المضائق، وعلاقات القوة المعنية والحوكمة الأساسية، يسمح لنا هذا الكتاب بفهم تعقيد هذه العقد الاستراتيجية التي تعتمد عليها أجزاء كبيرة من العالم بشكل أفضل.

يتذكر المؤلفون العديد من الأحداث الأخيرة مثل سفينة الحاويات التي اصطدمت بجسر في عام 2024 في بالتيمور، أو سفينة Ever Given في عام 2021 في قناة السويس. الحادث الموضعي له عواقب على جميع المستويات.

تخصصت بعض مراكز الموانئ في وظيفة إعادة الشحن ويقع العديد منها بالقرب من الاختناقات الرئيسية في حركة المرور البحرية العالمية، كما هو الحال مع مضيق جبل طارق بين المغرب وإسبانيا. يتناول الفصل أيضا مسألة موسمية الشحن التجاري في القطب الشمالي. ولذلك فإن المضائق لا مفر منها، وبالتالي فهي معرضة للخطر. وتعرض عدة حالات للتحايل، سواء عن طريق البحر أو البر.

 

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...