إصدار: التنافس من أجل السلام: الجغرافيا السياسية للأمم المتحدة

31 ديسمبر 2025

إيمان شفيق

مؤلف الكتاب باحث في العلوم السياسية، ومستشار أول في معهد السلام الدولي، ويُدرّس في جامعة كولومبيا بنيويورك وكلية العلوم السياسية بباريس. على مدى حوالي عشرين عاماً، عمل في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ثم في مراكز الفكر.

يرى المؤلف أنه بينما حظيت عمليات حفظ السلام لطالما بتوافق آراء بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، فإنها اليوم تتعرض بشدة لعواقب المصالح والقيم المتباينة بشكل متزايد للقوى الكبرى والمتوسطة.

يستعرض هذا الكتاب أنماط القوة والنفوذ التي تمارس في الأمم المتحدة سواء في المقر الرئيسي للأمم المتحدة أو في إدارة العمليات الميدانية.

في نيويورك، أصبحت التعيينات لرؤساء البعثات والمبعوثين الخاصين أكثر تسييسا من قبل القوى المتنافسة. أما على الأرض، فتظهر أشكال أخرى من السلطة من خلال المساهمات بالقوات، وسلوك الدول المضيفة، ومختلف “القوى الموازية” التي تؤثر كذلك على إدارة قوات حفظ السلام.

يضيف المؤلف أنه لا بد من الإشارة إلى أن تشديد العلاقات الدولية يؤدي ليس فقط إلى وجود رابحين وخاسرين، بل بدأ أيضا في إحداث عواقب ضارة على عمليات السلام التي قد تصبح أقل حيادية، وأقل شرعية، وأقل ملاءمة في المستقبل.

على سبيل المثال، في خطابه أمام منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2025، لم يذكر دونالد ترامب قوات حفظ السلام، قائلا: “لقد أنهيت الحروب بدلاً عن الأمم المتحدة”، ومع ذلك، وحتى لو لم يقم مجلس الأمن بإنشاء أي عملية سلام كبيرة جديدة منذ عام 2014، إلا أن هناك حوالي 60 ألف جندي من قوات حفظ السلام منتشرين حول العالم، يساهمون في استقرار أوضاع معقدة من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جنوب لبنان أو حتى قبرص.

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...