إشبيلية تمنح ترخيصا لبناء مسجد ومركز إسلامي رغم معارضة “فوكس”

وافقت اللجنة التنفيذية لإدارة التخطيط العمراني في بلدية إشبيلية الإسبانية، الثلاثاء 28 يوليوز 2026، على منح رخصة بناء مسجد ومركز ثقافي إسلامي بالقرب من منطقة “بوليغونو سور”، بعد جدل سياسي وإداري أثارته اعتراضات حزب “فوكس” اليميني.
ويقام المشروع، الذي تشرف عليه مؤسسة مسجد إشبيلية، فوق قطعة أرض خاصة في جادة فيكتوريا دومينغيث ثيرّاتو، ويضم فضاءات ثقافية وتعليمية واجتماعية، إلى جانب مرافق مخصصة لإقامة الشعائر الإسلامية.
وجاءت موافقة البلدية بعد مراجعة التقارير الفنية والقانونية المتعلقة بالمشروع، والتي أكدت توافقه مع مقتضيات المخطط العام للتنمية العمرانية في إشبيلية، وعدم وجود موانع قانونية تحول دون منح الترخيص.
وكانت إجراءات الترخيص قد توقفت مؤقتا في 10 يوليوز الجاري، عقب اعتراض تقدم به حزب «فوكس» وطالب من خلاله بإعادة فحص طبيعة استعمال الأرض وتنظيم مشاورات مع السكان بشأن المشروع.
وأكدت إدارة التخطيط العمراني أن منح تراخيص البناء يخضع للضوابط القانونية والفنية، وأن رفض مشروع مستوف للشروط بسبب مواقف سياسية أو اعتبارات دينية سيشكل قرارا مخالفا للقانون.
وواصل حزب «فوكس» معارضته للمشروع ونظم مسؤولون عنه وقفة بالقرب من الأرض المخصصة للبناء، كما أعلن الحزب عزمه اللجوء إلى المساطر الإدارية والقضائية للطعن في الترخيص.
ويتيح القرار لمؤسسة مسجد إشبيلية الشروع في تنفيذ المشروع، الذي ينتظر أن يوفر فضاء دينيا وثقافيا واجتماعيا للمسلمين في المدينة، بعد مسار امتد سنوات وشهد نقاشا واسعا بشأن حرية العبادة واحترام قواعد التعمير.




التعليقات