ألمانيا.. الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين يثمن جهود مؤسسة CLAIM (التحالف ضد معاداة الإسلام، والمسلمين)

26 مارس 2021

حضر الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، يوم الثلاثاء 2021/3/23 لقاءا افتراضيا نظمته مؤسسة CLAIM (التحالف ضد معاداة الإسلام، والمسلمين) من أجل تقديم نتائج دراسة أجرتها حول واقع، وآليات عمل المراكز الإستشارية في مجال محاربة الإسلاموفوبيا.

وقد ثمن الأمين العام الجهود المبدولة من مؤسسة CLAIM، واعتبرها خطوة مهمة في طريق رصد الأعمال العدائية ضد الإسلام، والمسلمين، مشيرا إلى ان هذا العداء بات يأخذ أبعادا خطيرة، وأصبح يهدد الأمن، والاستقرار في المجتمع، داعيا الجهات الحكومية، والقوى السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني إلى الاهتمام الخاص بهذه الدراسة، والعمل على مواجهة كل أشكال العنصرية، والكراهية في المجتمع، وذلك من خلال برامج واضحة، وفعالة.

وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة الثغرات الموجودة في النظام الإرشادي، وكشفت أن التوسع المؤسساتي، والتمويل المستدام لمراكز الاستشارة القائمة مطلوبان بشكل عاجل من أجل مكافحة العنصرية. كما أوضحت ضرورة دعم المتضررين، وتفكيك المنظمات العنصرية، وحماية حقوق الأشخاص ضحايا العنصرية.

بالإضافة إلى تحليل واقع العداء ضد الإسلام، والمسلمين في المجتمع الألماني قدمت مؤسسة CLAIM من خلال هذه الدراسة التوصيات العملية التالية:

1. ضرورة إنشاء المزيد من مراكز الإرشاد المتخصصة في مكافحة العنصرية ضد المسلمين.

2. ضرورة تأمين التمويل المستدام لمراكز الإرشاد المتخصصة في مكافحة العداء ضد المسلمين.

3. ضرورة تعزيز الاستشارة القانونية لفائدة ضحايا الاسلاموفوبيا.

4. ضرورة رصد، ونشر تطورات ظاهرة العداء ضد المسلمين من طرف مراكز الارشاد.

5. توحيد توثيق حالات الاعتداءات على المسلمين من طرف مراكز الإرشاد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...