أرملة الإرهابي “سامي عميمور” أُعيدت إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة

15 سبتمبر 2022

قالت تقارير صحفية إن أرملة الإرهابي الفرنسي سامي عميمور، أحد منفذي اعتداء مسرح “باتاكلان” في باريس عام 2015، قد أعيدت إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة من مخيم تديره القوات الكردية في سوريا.

وبحسب معلومات الصحافة الفرنسية، فقد أعيدت “كهينة” (25 عاماً) إلى فرنسا في 5 يوليو 2022 ووجهت لها على الفور تهمة التآمر الإرهابي الإجرامي ووضعت قيد الحبس الاحتياطي.

سامي عميمور كان أحد أعضاء الفرقة الإرهابية الانتحارية التي هاجمت “باتاكلان” في 13 نوفمبر 2015 مما أسفر عن مقتل العشرات.

وكانت كهينة قد قالت في سلسلة من رسائل البريد الالكتروني بعد أسابيع على العملية “أنا فخورة جداً بزوجي وأثني على استحقاقه. يا عزيزي أنا سعيدة جداً”.

وقالت في رسالة كتبتها إلى احد معارف زوجها السابقين “هل أنت مصدوم من الهجمات؟ هذا مضحك جداً. أحد انتحاريي باتاكلان هو زوجي سامي عميمور، الحمد لله فقد فجر نفسه”.

وفي البريد الإلكتروني الأخير، تابعت كيل الإعجاب في حق زوجها الإرهابي وقالت “كنت أعرف منذ البداية، وشجعت زوجي على المغادرة لإرهاب الشعب الفرنسي الملطخة أيديه بالدماء (…) لن يعود أي شيء كما كان من قبل (…) أنا أحسد زوجي كثيراً، كنت أرغب في أن أكون معه جداً لتفجير نفسي أيضاً”.

وقالت إذاعة “مونت كارلو RMC” أن أطفالها الثلاثة “وضعوا في عهدة عائلة حاضنة لرعايتهم قرب باريس ويخضعون منذ ذلك الحين لدعم نفسي”.
وكالات

حين تلعب الجزائر بالنار..

عمر العمري تتكرر الحوادث الدامية على الحدود المغربية ـ الجزائرية بوتيرة تفرض إخراجها من منطق الوقائع المعزولة وإدراجها ضمن سياق سياسي وأمني أوسع، يكشف عن خلل بنيوي في مقاربة تدبير الحدود، وعن انزلاق متدرج نحو منطق أمني متصلب. ويدل مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب “بشار” على مآلات هذا الخلل، ويعيد إلى الواجهة سلسلة من الوقائع […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...